الليل الضرير's profile.◦◦. .◦◦.َﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟﱢ.◦◦. ...PhotosBlogListsMore Tools Help

الليل الضرير وكل التعابير

Occupation
Location
••رجـل يعشق تقيؤ حروف الأبجدية••
••يحمـل ذاكرته المثقلة بأحرف الحنين ويمضي••
••رجـل يهوى مراقصة الحزن••
••أصبح بدونه لا شيء••
••رجـل يشبه الليل الضرير••
••فسهل جداً يا سادتي أن تقرؤا مـن أنـا••
••لكنه صعب جدا أن تفهموا من أكـون ...؟؟!!••

معلومات

Loading...
June 15

الليل الضرير وكل التعابير

  
May 03

تعال ياليل

تعال ياليل..

تعال ياليل وأمسك أطراف الهدب..

علّم الشمس أنك للقمرا مُنتدب..

خلهّا تلملم بقايآ نهار الشوق وتحتسب..

علمّها أن دمعي بعيوني أُغتصب..

ما فادني الشوف لا ما فاد التعب..

*********

دمي هدر..وانا اشوفك تحتضر..

ما والله شعرت بيوم اني في خطر..

على كثر كسور الزمن..

ما شرد من فرقاك حلم وذهن..

أتخيّل أني بقبرك أندفن..

أسألي المحاجر كم دمعه لك تنفتن..

أسأليني كم تنهيده بالحشى أحتضن..

كم سألت الحزن قبلك..

ليه الليل بغياب نجماتك أستجن..

***********

طفل الحياه على امه بكى..

وطيرٍ على الغصن اختفى..

كلن على أثرك أقتفى..

ياليلةً ما منها إلا جفى..

اخذي كحل عيني واكتبي به حروفاً للندى..

وان بقى من سواده مدى..

ارسمي به جرح وصيآح وسراب وكرى..

**********

تعآل ياليل..

واحبس النور في جيوبك..

تعآل ياليل..

واطفي بأصبعك شموعك..

احكي للقمرا سر شجونك..

اطرد الفرحه من ضلوعك..

علّم العاقل يحتذي بجنونك..

واذا تبي تشوف صدق شوقك..

اقطف من الليل قمراك ونجومك..

تلقى الوله يسابق الدم بعروقك..

تعآل ياليل..

*********

تعآل ياليل..

ودي اختم كلامي معك..

تسمعني ولا اسمعك..

ودي بس حضورك..

حي كنت والا ميت مصيري اتبعك..

تعآل اقرى اللي بعيوني..

واكتب كلمة رحل ابخفوقي..

واحفر بجوفي جروحي..

واستر  دموعي بكفوفي..

تعآل ياليل..

خلني مره اذكرك جيت تشفي طعوني..

وتعيد لي أنفآسي وامواجي وبحوري..

تعآل ياليل..

......تعآل ياليل..

تعآل ياليل..

July 28

ﱢالشبــابيــك الحــزينـــه

 

  اَلَشَبَاَبَيَكَ اَلَحَزَيَنَهَ  

 

جيت لك نبض وشعور..

ما يخاف كلي الا جرحي لو نزف معذور..

ويا كم نصحت الورد لا يلجأ للغرور..

قبل لا تمشي على رجليها عظمة الشوك..

تخيلت أن الوفا بحد ذاته كنز مفقود..

ايه مو ضروري النهايه طفلٍ ودود..

وان جيت تسالني عن فاتنة السبع البحور..

قلت هي طفله في دلعها شامخه بعمر الزهور..

ترقى الجبل ولا تخشى دحرجات الصخور..

تتغاضى كثير عن بعض الأمور..

تجهل بالزمن غادر ينتظر تأشيرة عبور..

يا حزنها الكايد..يا دمعها المنثور..

يا أنا..يالعنا..واحدٍ فينا بكى مقهور..

والثاني تناهيده يلزم لها دكتور..

ونّه ورى ونّه وينكشف مستور..

وان تبي الجد انفضح فيني الشعور..

وانكسر سن القلم..

وانتكس في العشق راس الحلم..

وانجرف سيل المعاني ندم..

 

 

يا رمشها اللي على عينها انهدم..

يا كفنها اللي سبقها للعدم..

يا دهشة ثوانيها للساعات والشهور..

كسيره من أسيره إنتي يالسطور..

كل شي حي إلا جسد قلم بمعطف الحزن مجبور..

يا أنت يالغدر اللعوب..ما يشبهك شي..

يالجرح النزوف..لا تأسف على تاريخ مأثور..

طير واضحكت له أنياب النسور..

والنتيجه..؟

والا تدرون..!

خلوني انزع القلب حتى تشوفون الجذور..

خلوني ابوح للصمت سر كلامي المهدور..

خلو للقلم حديث الدفاتر..

وأسألوا العيون عن دمعه أذا ما طاحت تثور..

 

 

 

 

يالشبابيك الحزينه..يالأساور..

يالغروب الدؤوب..بنيت لي على الروح سور..

وكل شي يرتفع عن أرض الحب سميته جسور..

لا تسألوني عن سر السفينه ومجدافي المكسور..

أسألو شهرة جروحي..وغطرسة آلامي..

أسألو غدرها كيف أضحك الجمهور..

قولو لها..ليه كل شي حنا نحبه يصبح محضور..

ليه كل ما عشقتها شجر تخفي سمها بالبذور..

مو غريب أننا في نهايتنا واحدٍ يبكي وواحدٍِ مسرور..

بس الغريب ليه كل ما جيت اذكرك يعترضني الزيف والزور..

شي طبيعي ليلي ضرير..

وباقي تفاصيل الغدر في نور...!

 

 

 

بقلم / الليـل الضرير

July 07

َﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟ جرحًٌ في ملامح أنسان ﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟﱢ

 

 

  ۩۩َ جرحً في ملامح أنسان  ۩۩

 

  

 

  

 

  شبح الكتابه ينتقل بي الى هذه الصفحه..

يتوشحني ثوبهُ الأسود..

يُرغمني على إقتلاع قلبي من حجرتهِ..

ويصنع من أوردتهِ حبالاً

يتدلى بها

على مرافيء أدمعي

ينفُث سحرهُ

ويلعب بعصاه لعبة الموت دون موت

وينثر رذاذ الملح على دمائي

 فتاره آهـ..وتاره آهـ

لا املك إلا نحيباً

 يملأ جوف أشباحي عويلاً

لا تراني في مرآتها إلا بقايا قصاصات

وذكريات

وأريكه..وموقد من نارٍ تتطاير

لا يدرأ ملاذ الإشتياقـ بداخلي إلا غداً

وغداً تلوذ الأمسيات

فنعود بالحلم أدراجنا

نهجو صمتنا

نحملّه كل تعتعات الإنكسار

وهمهمات

وصيحات

وضجيج

وأجيج

وأحتراق

وأختناق

وإنتظار

 


جُرحاً في ملامح إنسان..

بُعداً يتعدى حدود النسيان..

قهراًُ في مِعطف أحزان..

شذرةُ ألم بمقدار ألمان..

وثورةًُ لجّاجه تقتطف فرحة أثنان..

وصوتًُ في مؤخرة صفوف ويلاتي يسخر من ليلائي..

فليس كل الليل ككبرياء أشباحي..


يااا عصفات الأنين رفقاً بهدوء أكناني..

لا يهزمها..ولا يأويها..سوى إنساني..

ولا سواكِ يعي متى وأين وكيف تتلاقى أمواج شطآني..

وإن أضطررتُ لحفر دموع وجداني ..

فأنكِ قد مزقتي في كتابي إحساسي..

واستأثرتي في نفسي ندماُ صاخب بحجم إنهياري..

وجعلتي من الإنهيار أضحوكةًُ تعلو شفتا جدراني..

وتسللتي الى مداخل أفكاري كويحه تُطرب أذهاني..

سئِمت الحِراب الإنطلاق..

واستمّلت أهداف الحِراب أجسادي..

ولا مكان لي في ظِل تواطؤ أنفاااسي..

ثُنيت ركبتاي وعانقاتا رطب الأتربه..

ذلك للتمييز بين حقيقتي وخيلائي..

وأنتكاسه تتدلى برأسي ذات اليمين وذات اليسار تعبّر عن عظمة فقداني وخسراني..

ومدامعًُ تسلك طريق دومويتي..لها ذعذعه..

وإنحدار..

وشقلبه ُتمتع إستقراري..

ووداع لااا يحبس أنفاسهُ إلا الأوجاع..

جُرحًُ في ملامح إنسان..

جرحًُ..

في..

ملامح..

إنسان....!!

( كم وددتُ أن لا أتوقف قبل أن تبدو البشاشه على ثغور أشباحي)...!!



وأراكِ تبتدأين كما بدأ بي أنهياري..

ولكن لحبركِ صهيل فرس جامحه تأبى أختياري..

وتلوذ الى حيث أسطرها..واورقتها..

وعلى غرار ما قد حُفر في جوف القلب بالامس يتماثل الهمس للشفاء..

وتبيّض صفحه..وتحّمر دمعه..وتزرّق ليله..وتصّفر شمعه..

وفي جانب طاولة الأيام يمتثل أثنان للحضور في موعدهما..

وأتسأل عن مصير الزهره التي ستجمع أبهام رجل وسبابة امرأه..

وبين الوجهين مساحه ملأها ضحكات وأبتسامات..

وعينان لهما حديث النجوم ..

وما بين الشفاة العطشى تتناثر هموم..

يقبض بها احدهما وينتزع الشر من اعماقها..

ويعيدها الى مكانها كفراشه تحلق في سماء العشق بحرّيه..



والكلمات ثكلى على متن كاتبها..

والمعاني لها صرير القلم..ولها ذائقها..

والحروف كركب الخيل..وفي المعارك هيبتها..

والحبر..طلاء الدم..ونزف القلب..والحزن مسافتها

ونحن ما بين الخيالات وبين الحقائق نتفنن في لوحتها..

ولكم تغنّى..رقيبٍ بمرتقب..

وكم تمنّى الحالم أن يتنفس حلماً بهِ ينطلق..

ويترك زمن أبريق الشاهي المسموم المنتحب..

الحزن تمردا..على الأخداد بدى خيطاً مُدمعٍ غدِق..

وقريباً مني..كقريناً لي يوشك أن يكتئب..

ومارج..لجّاجٍ قال..قال..كفاك هزلاً ورشقاً لعينٍ بلقائك ترتقب..

وويله في نهارٍ وليله أخشى على ذكراها أن تُسترق

وصيحه لها نُطيحه..وويحه..عزفها المجون بي ملتهب..

وتبرئه ناقصة الدلائل لها في عمق حنيني غسق

سماءها صفوه..وتحت سقفها لا يبدو لقلبي أنه مستتب

تودعني ليلاها..وبين ذراعي ترقد نجماها

هذه هي السردميه التي ستودي بحتفي يوماً فأحترق..

وهذه هي طلاسمها..وأباريقها..وعطرها

هذه زواياها تقبع داخل غرفتي..وذاك تمثالها

وذاك كتابها..وأساورها..عليهما أحرفًُ من دمها..

وتيك أدمعها..في قلبي..في عمق وريدي موقعها..

وتعلم أني بغيابها أدميت أرضي شوقاً لأرضها

وتعلم ان عبيرها وشذاها لا أستنشقهُ إلا على مرآها وموعدها

الليل ضرير..ضرير..منذ أن غابت قُمريتها..

والنهار..من شجارٍ في شجار..كيف أختلى بها مغربها

وبحيره لآجلها قد جذبت..فبكت على صرختها

سألتها..مالذي يبكيك..أجابتني دمعة مُقلتها

أنني أذبل..فلا تحاول أن تقرأ مافي عيناي

وخذ بيداي عانقهما..دللهما..تلك هي آخر أحرفها..

آهـ من صمتها..

كم بكى القلب من إغماضةِ عينها..

وكم تسارع النبض لحظتها..

أناديها..بأسمها..وتسميتها..

ذبلت..وذبل على صعيدها حديقةًُ بأكملها..

رحلت..ورحل على إثرها بسمة مدينه بأسرها..

وخيم الحزن..وأستوطن البكاء..وتشققت الأحداق..

وترياق الدمع يطوق حياتي بذكرى حسينة المذاق..

فما تمزقت صفائح القلب لأحدٍ سواها..

وما أضمحلت أنفاسي إلا بهمسها..

وما كتب لي هذه النهايه الوخيمه إلا رحيلها..

وما أعلنت قط التوقف عن الحبر إلا بومضه ساحره أكتبها بقلمها..

ومالا أمتلكه اليوم..حتماً سأقتنيهِ غداً

حيث الوجه الآخر لهذا العالم..

عالمًُ

يصفصف

شعرات

رأسي

ويقتطف

السواد

منها

ويترك

التعبير

للمشيب

القادم....!!


   




 


********

/..بقلم/..الليـل الضرير

July 04

َﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟ رسـالـه تقتـل كبـريـاء القـلم ﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟﱢ

 

 

 

َﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟ رسـالـه تقتـل كبـريـاء القـلم ﱢﱟﱞﱡ۩ﱡﱞﱟﱢ

 

 

البدايه طفلٍ حنون..حدود قسوته لعبته..

يبكي لا حرمته رغبته..

ويضحك لا بكت له أمنيه..

الطفل..واللعبه..علاقه مبهمه..

مثلي أنا لا صرت أعمى من بصير..

قدامي الليل وثيابه خلفي مؤلمه..

نجومها حراّس..وقمرها تأفله..

وشمعه..ووردتين..وسالفه مؤجله..

صحيح ان الدموع أنسان..

وأنساني من الحزن صعب تستوقفه..

أخاف..ايه والله أخاف ضحكي يزعله..

ما معي إلا هنوفٍ ومدلله..

بندرية الوصف..وعنوديه..ومدلعه..

تعرف أني لا بغيت أزلزل هالشعور بزلزله..

اروض جرحها..واستطيبه ثم افتقـه..

 


حياتي يالمسافه..الطريق اللي مشيته ما أجهله..

الشوق اليتيم لو أسأله عن منبعه..

جاوبني غديره (غلا روحي منبته)..

أبذرف العين تحت الجفون لين أوصله..

هي عرين الأسد..وأهي سر مقتله..

أحيان..أتخيل أني أناديه وقلبي يسمعه..

والوريد العنيد..لو لمحني أغدره..

لف حبله على عنقي واشنقه..


آهـ يا سموات التعب..

يالغيمه..يا هتانة الحسن..يا حديث الألسنه..

لو أملك للحب تاج كنت عفت الأقنعه..

بعيداً عن الآضواء والنور يا أقنعه يا أتقنه..

آهـ..يا جرحٍ تأوهـ وأحتدب..

كل سفينه من شواطيك تقترب..

وكل ذكرى دفينه لعيونك تغترب..

بس فيني شي بعيدٍ مجاله وموطنه..

يا أتحرر من قيد الدموع..

يا دموعي هي اللي تمنعه..

يا أكتب الشعر واصيغه وأنظمه..

يا أوقف ساعته..

واغرز العقرب في وريد المُعضله..

جرحي بالحشا..يا كيف اغمض عيوني وأهمله..

ابتدا موعد الحلم والنهايه جداً مؤسفه..

افز واصحى قبل لا حلم الفراق اتمكنه..

صحيح أن الغلا بستان وورود معلقه..

تقطف غلاها صروف الدهر المزمنه..

وانا غلاي كله على بعضه أثيره واستنزفه..

لا صار ما بالعشق شيءٍ أنسجه واتوشحه..

برحل من هنا واترك الجرح للي دايم يزرعه..

واودع حلم ليله كنت فيها النور والأخيله..

لين الليل الأسود يكحل عيونه ويبلجه..


**********





بقلم أخوكم/..الليـل الضرير

January 19

ღ..أشيــــائـــــي..ღ

 

 

 

أتفقنا أنا وهذه الدماء على أن نحط أمتعتنا..

متمنين من الأذرعه الجريحه قبول قبضتي الهشه..ودمي الخاثر..

فمن خلال رحلتي الطويله..ألتصق جسدي المتهالك ببعض الأشياء الثمينه فأحببت أن أصطحبها معي ..ومن ثم أقوم بالتعريف عنها كلن على حده..

 

:: الأرض ::
إما أن تُخرج الأرض من جوفها ينابيع عذبه وأنهار..

وإما أن تدفع بحممها فتهاجم بضراوه وأضرار..


:: الأقلام ::
إما أن تكتب لتُخرس إزعاجه بداخل قلبك وتتفاجأ أنك ترتقي..

وإما أن يُزج بالحبر بهدف الخُبث فتدفع الثمن زهيداً لتختفي..

 

:: السماء ::
إما أن تروي بطون من يقف تحت أسقفها..

وإما أن تُغرقك في أدنى منسوب لوحلها..

 

:: الأعين ::
إما أن تأتيك أدمعها ضاحكه بفعل فرح عارم..

وإما أن تحصل على تهنئه دمعيه بفعل مارد..

 

:: اللسان ::
إما أن تستبشر بنطقهِ وتتمناه أن لا يتوقف..

وإما أن تدرأ عنهُ كل ما هو ذا قيمه وتلوذ بالفرار..

 

:: الكون ::
إما قمراً باهي الضوء والبدره خجِل الصورةِ والمنظر..

وإما شمساً حارقه تغزو العينين فتارةً حمراويتين وتارةً غمضاويتين..


:: لغو الحديث ::
أما للكتمان والسريره..

وإما للإفشاء والفضيحه..

 

:: القلب ::
إما لينبض بأحساس صادق وشعور..

وإما ليندفع للخديعه والكذب والشرور..

 

:: الصمت ::
إما لإحكام القبضه والسيطره على الغضب..

وإما حيطه وحذر قبل الشروع لقتلٍ مرتقب..

 

:: القافله ::
إما أن تحمل على ظهر دابتها خيراً كثير..

وإما أن تُستخدم أحشاء الدواب لدس السموم..

 

:: الأفكار ::
إما أن تُزهر أفكارك وتبدو لفلاحها نذير خير..

وإما أن تنتاب أفكارك قحط وضمأ فتصبح نذير شر..


********


أشيائي أتت لتقهر عظمة إحتياجاتي..

 


 
 
 
 
 
بقلم / الليـل الضرير

November 30

ღ..وئـــــام تحت الركــــام..ღ

 

 

 

والأن.....وقبل أن تُحتبس الأنفاس

تذكرت العالم بأكمله

تذكرت كيف كانت الطبيعه بلا أناس

ونسيت أن ما بيني وبين غروب الشمس ليس إلا بضع مساس

خشيت ملامسة المساء والنهار في العينين يتطاير كالشرار

لجئت لصمتي..فكان لجبيني صراخاً يحتضن أدنى جدار

أغلقت الستار ولم أغادر غرفتي قط..أراقب من بعيد هؤلاء الأحرار

جلست تحت سراج موقدي

(وبين ذراعي كتاب عنوانه( نار تهتز لإدنى إنتظار

فتحت الكتاب..ونزعت من قلبه ورقه دون محض إراده أو أختيار

الدموع..الحزن..الألم..والأنين كانت في جزأها السفلي

وتحتهما خط..وما بعد الخط ليست إلا كلمه تفوق كل الأعذار

أخذت قصاصه صغيره لبعض الحروف التي تشكو المرار

ووضعتها تحت مجهر وظِلال

كنت أحاول دمج الأحلام..لأستنشق العطر وأقذف بالإزهار

أخذت كفايتي والباقي من الأشواك لا يكفي للإنتحار

طويت قصاصتي ذات الرساله العظيمه وتأهبت للأقلاع بسفينه

ربانها من كبار السن..واحداً منهم يدعى الجارح أبن أبي الغدار

والأخرون على نفس ركب الأمواج ما بين تقهقر وبين شجار


تاهت أفكاري..وشلت أقدام أعواني..وتجزأت الأه في كل أرجائي

وبات على أكواني قصراً من واقع آلآمي

وأمطرت سماً يتسابق للنيل بإحشائي

وأرعدت صاعقتي المدويه فأصابت أعمدت أشرعتهم ذراعي

وحدي لجئت للحزن والباقون من خلف ظهري يرتشفون دمائي

وعند جفاف أنهاري دوّت من بين الجبال ودياني

أجاب صداها حنين أشواقي لكل من هم أبادو في قلبي رذاذي

ليتهم أدركو بما في جبيني وكيف هو قاسي حتى على أطرافي

كيف هو حين إنشطارهِ..كيف هو يقحم النزال ليحيي دماري

وعندها لا أعلم إن كنت سألتقي مجدداً بأشجاني

أم سأبقى تحت رحمة أقداري

حيث ترحالي..حيث أختلفت الأمكنه

وميلاد الحزن يشهد أني حقاً أعاني

 

 

 

بقلم / الليل الضرير

November 29

 
محرك البحث
 
 
Google
November 27

هيهات..هيهات

 

 

 

 

 


طفلاُ قاصر..يستبيح خُبث الكلام قبل السلام..

كبر وأجتاز مرحلة اللثام فقال..السلام عليكم..

رددنا عليه بطيب الوئام..وعليك السلام..

هدأت الصفحه..وبدأنا سوياً ربط أحاديث الأحلام..

بعصارة الأفكار..وأجيج النار..والإحتضار..وصوت الإنكسار..ألتقينا

بإختصار لم نكن مهيئين للإندثار..

وفي القطار تمثال ورده مسافره..رحقيها العطِر يعشق سكك الحديد الطويله..

وفي إعتذار الدمع تسكن معاني عدم الرضا لهذا الرحيل الُمخيل..

وفي ظل عدم التوازن الطبيعي لخصلات شعرها المبلل..الغارق..السارق من لب الذكرى وجهها الباسم..(تموت فيختفي بريق الياقوت)..

ما أنا أنا..ولن أكون أنا..حتى وإن طُليت مخالبي بدمكِ..مخالبي لا تُريق الدما

فوا حزناً ألا يكفيك غُنا..ألا يكفيك لمشهد الطيور المهاجره رؤى..؟

أواه..وأواه..منك يا دجى..كففت عين شمعتي قبل بلوغي من ليلتي..

أواه من أي مشرقِ أتتني أمواجكِ..؟..من أي مغربٍ إنحدرت شلالاتكِ..؟

لقد طغى بحركِ على يابستي..ونزوحي عن سفينتكِ أثرى الى جانب حزنكِ حادثتي..

وويلات الرياح تجتاح مجالاتي..فشاء لها أن تطمس بريشتها كل لوحاتي..

ضاعت ملامح صورتي..فغدوت أستجمع مكامن الجمال فيها..فاتضح لي انها لا تكفي لبتر ساق الهياسم..

ما يكفي لنقل مخزون كبير من الألوان الشاغفه لقلب الياسمينه...

أيها الليل المتكدس أما آن لك أن تهدي الى ضحاياك أنشودة السهر...

أيها الحزن الباغي..الطاغي..الساعي..لقلب طاولتك الباكيه على قلب ذكرى دجى القهر...

أيها..وأيها..الثامل ما لك من ثُمل الألم تتهادى..؟

أيها المسافر أما رجوة من الرياح أن تقتادك..؟

ويحيها ليلاي..أُتلفت يرقتيها..أُجدبت من نار الاشواق مدخنتيها

ويلها يسري..شُق بمعصمها ولهاي...

قيحها دمعتاي..وشيخها يشكو شذرتاي...

فيئها..جُل موطنيها..فكيف غوت في البحر درتيها

يا رزيمتها قد غاصتا في ثراها ركبتيها..

يا قُـلـيـقلـه..ما فادني عودكِ الغض..ولا هشيشة عظامي تقوى على ترحالتيها..

يا رُقيـمـه أنجديني من باقي بُـليلات المطر..وأنتقيني من بين زخم الصواعق

وسلسليني في لحظة ليني..وأرعدي بي صميمي

وقولي لكل أنثى زرعت الحزن في وليدي..كفى..وكفى..تدليلي

لم نبدأ بعد في فتق السماء..فهناك في الأجواء..بكاء وأشتاء..

يا دُغيراء..الآوراق..والحبر..باتت..من..طعنتكِ سهيداء..

ما دفعني إليكِ سوى كِفناً..وقبراً..وموتاه..

ما درغمة السباع..لذئبٍ يحتار أفي صوت العواء مواء..؟

يا كُحلة الليل تسرمدي بي

تهيلجي بأسطورتي

تهيلبي بغزير الدمع

تهيلمي بالفؤاد حتى يغدو في كل الهنيهات هوينات

وإلا..فردد على فُتات هيزمي هيهات..هيهات

 

 


معاني الكلمات الصعبه
--------
هيسم::الحجر الأملس

هيزم::الصلابه والشده

دغيراء::إقتتحام وإذلال

الهيلجاء::التراحيب الغريبه

الهيلباء::الكثير من المطر والريح والبرد

درغمة::صلابة الأسد

رقيمه::اللوح او الورق

رزيمات::زئير الأسود

 

 

كنّا في ذات العهد نرسم بريشة القنديل والمنديل ومن ثم نقتسم ما سنبكيه..

ونرى بأم الأعيان كم هالت فنهالت الدمعات..ولا شي هنا لم نسقيه..

كنّا نُدلج السماء بالنجوم..ونقول للغيوم أقبلي..واهتفي بأسمينا حتى الصباح..

مات في دواخلنا هذا النياح..ودُفنت في ثراه ذكرى عطف الرياح..

كنُا كمن لم يكن سوانا يبتسم لحتفهِ..ويلقى عند الغدِ المشرق جراح..

*************
::: شواهد:::

أطبقتُ الإحكام جيداً على كفي..

متهيئاً للحظه التفكير القصيره..لألى تنجلي..

وأخذت أشير الى السماء بطرفةِ عيني..

وأتتبع خطوات نظراتي من عن شمالي وعن يميني..؟

وأقوم بوضع بصمه دمعيه على أخدادي..علّها تقطع حبل شكي بيقيني..

وأبدأ حديثي المتهاتك والكل نيام..لا تدرك لحظتي سوى جرعة صغيره من ليله وسبات..

ذلك كان رئالي الأول للواقف في الأخير....أليس هذا بإسهاب..؟

************
::: أنتِ المطر والنار :::

وأنتِ قلائد هذه الدار..وإنتِ أجمل صمتٍ يحرق شرفات هذا المساء..

تبّقى وصف واحد فقط لم آبه بذكرهِ..لأنه..لأنه..يغدق الأن في العينين كالدماء..

لآنه رثاء لإثرياء الثراء..لآنه موجوع الصوت والبكاء..لأنه إختيار بائس الشقاء..

لإنكِ خانقه..بارعه..تطفيء بالمطر النار..لتمحي سيسبان هذا اللقاء..

أليس هذا بإسهاب..؟

***********
::: نزعة روح تقليديه :::

لها في الأورده الحسيّه قضيه..

أبطال قصتها..يخشون المواجهه والنديّه..

أحدهما..لا يجروء على إقتناص مافي قلبي إلا وقد حان قطاف موعد زهرتي..

والأخر..سبحان الله..فقط يكفيه أن يرسم سكيناً وسرعان ما تستقر في أوتار مودتي..

وبعض الماره..من متشوقين ومتلهفين لا يقرون بعدالة موتي من ويلتي..

والبقيه ما بين إعتذار..وبين أيمانٍ بإقدار..وبين اللا مستحيل في ظلمة ليلتي..

أليس هذا بإسهاب..؟

***************
::: السؤال القديم :::

ماذا جرى..؟..وما قد جرى ليس إلا كطفله تحاول ترجمة صمت الدمى..

لهاااا قد بدى مشيبي..ومغيبي..ولهيبي..ولوناً قاتماً أقرب ما يكون لحزناً وعلى أكتافي قد نمى..

لهااا تعصف..ولها تهدأ..كل أجرام الكون..كأنها تحفظ من كلماتي ما على الناس قد خفى..

هي وحسب من يدرك أكناني إليها..وهي من يقترب مني ليثير شغفة البعد فيما بدى من شذى..

هي الرحيل الأكيد..فمن يقنع قلبي برحيلها..؟

من مثلي يملك سؤالاً قديماً..عقيماً..إلا وقد بادرت بقتلهِ عيناه..وشفتاه..وآهه في أول حكايتهِ وآخر منتهاه..

*****

 

 

 

 

بقلم/ الليـل الضرير

July 21

ღღ .◦╰☆╮◦. عنان السماء .◦╰☆╮◦. ღღ

 
من أجل رؤيا إكليلية الماضي..أتيت..
أحمل وكعادتي حقائب حزني الثقيله..
على سياق مرارات الأمس..أنتحب ألماً..
أُعلق صور رقيقات دمائي على جدرانها..
أبتسم ولأول مره تحتدم الضحكات المتهالكه..
أبكي وتبكي الى جانبي كل صفوف المعاني..

يا عنان السماء..يا سحيم الليل..يا هيماء..يا كل ضوضاء..
إهدأي..إهدأي..دعيني أتحايل على هذا الإحساس..
دعيني أُمزق هذا القلب..دعيني أُبعثر في بقاياه..
دعيني لإي شي..ولا شيء سواكِ يبتر حناياه..
ولا سواكِ يقول آه..آه..من صادق شفتاه..
ولا غيركِ دوماً يرحل فيترك للقلب معناه..
ولااااا..ثُريا بالهواء الطلق تقف دون مناداه..

ما أكثر ولائي هذا اليوم..
ما أكبر عدائي لهذا اللوم..
ما أقهركِ سفينه في بحري لا تجيدين العوم..
جدّ جدال الحزن..فتناثر دمعها على ثيابي..
وأنفجر القلم حبراً..سطراً في ذهابي والأخر يبكي إيابي..
وأهتز عرش الليالي..من هول شروخ نهاري..
وأرتمى طفلي المدلل كعادتهِ يشكوني بُعادي..
يعانقني بشده..يغرز في أوتار حنيني ولهي وإشتياقي..
شعور وإحساس عظيم لا يخلو من ترانيم بيدائي..
وهكذا..هكذا..تكون قد سجت بزهرها على أغصاني..

وطن حزن شاسع..وفصول سنه..لاااا ربيع فيها كشتائي..
لااا خريف غادر..يستطيع قتل لوعة صيفائي..
ولا جنون عواطفي يضاحي فنون عواصف حزني ورياحي..
لنلتقي في الغد..عبر أثير أمواجٍ لم تطأ قدماها قوارب لقائي..
سأنتظر بتر ساق سياق غيابي..
سأنتظر..وتنتظر الى جواري صيحاتي..
سأمكث في غرفتي الصغيره حتى لا تسأم من دفئي عُصيات دمعاتي..
سأتولى قيادة دفة فرحه أطال أمدها شِقاق نفسي بأنفاسي..
سأفعل كل ما لم تفعلهُ جذور صحصاحي..
سأقول لهذا الملأ أني ها هنا..وهنا..وهناك..لااا أجرؤ ابداً على تمييز ويلاتي..
سأحيي في تمثال عينيكِ نظرة البسول..الخجول..لكي لا تستشعري مرارة طعناتي..
سأصنع منكِ دميه شقيّه..ذكيّة..تموت كل ليله إن أحيتها عباراتي..
وإن وضعتِ إبنكِ الأول فأطلقي عليه كل مسمياتي..
أني أحبه كما أحببتكِ..لــــــهُ جُل مساماتي..
لــهُ دعائي..ودعابتي..ونِزاع كتاباتي..
ولكِ يتوقف الحبر ويبتدأ..
لكِ نسج الخيال..ولكِ أكليل ذكرياتي

**********

 

 

 

مع تحيات/الليـل الضرير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عداد الزوار

counter

 

Windows Media Player

This person's network is empty (or maybe they're keeping it private).

Weather

Loading...